ما هو مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية؟
جدول المحتويات
المقدمة
ما هو المؤشر؟
ما هو مؤشر السوق؟
ما هو مؤشر الخوف والطمع بالضبط؟
كيف يعمل مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية؟
لماذا يعد مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية مفيداً؟
هل يمكنني استخدام المؤشر في التحليل على المدى الطويل؟
أفكار ختامية
ما هو مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية؟
الصفحة الرئيسيةالمقالات
ما هو مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية؟

ما هو مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية؟

مبتدئ
Published Jul 7, 2021Updated Sep 9, 2021
7m

الموجز

يوفر مؤشر الخوف والطمع مقياساً يتراوح من صفر إلى 100 ليعكس توجهات سوق العملات الرقمية. وهو يعتمد على مؤشر الخوف والطمع الخاص بـ CNNMoney لتحليل سوق الأسهم. 

يشير الخوف (وهي درجة تتراوح من 0 إلى 49) إلى انخفاض قيمة العملات الرقمية عن قيمتها الحقيقية وزيادة مستويات العرض في السوق. أما الطمع، (وهي درجة تتراوح من 50 إلى 100)، يشير إلى ارتفاع قيمة العملات الرقمية عن قيمتها الحقيقية واحتمالية حدوث فقاعة.

وتشكل ملاحظة التغييرات بمستوى الخوف والطمع جزءاً من استراتيجية التداول الخاصة بك عند اختيار الدخول أو الخروج من صفقة بسوق العملات الرقمية.


المقدمة

عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرار بالشراء أو البيع في سوق العملات الرقمية، دائماً ما يبحث المستثمر أو المتداول الناجح عن البيانات الداعمة. يمكنك أن تلق نظرة على بعض المخططات المتاحة، وبعض الأساسيات التي يمكن تحليلها، فضلاً عن التعرف على توجهات السوق. ومع ذلك، لم تعد دراسة ومعرفة كل مقياس ومؤشر متاح بالسوق الطريقة المثلى لاستغلال الوقت والاستفادة منه. وباستخدام مؤشر الخوف والطمع، ستتوفر لك مجموعة من التوجهات والمقاييس الأساسية التي تُقدم لمحة عن نسب الخوف والطمع بالسوق. على الرغم من أنه لا يجب الاعتماد على هذا المؤشر بمفرده، إلا إنه يساعدك في معرفة آراء المستثمرين حول سوق العملات الرقمية بشكل عام.


ما هو المؤشر؟

عادةً ما يجمع المؤشر نقاط بيانات متعددة ويدمجها في مقياس إحصائي واحد. ربما تكون قد سمعت بالفعل عن المتوسط الصناعي داو جونز (DJIA)، وهو مؤشر شهير يتتبع سوق الأسهم. ويعد DJIA مؤشر مرجح بالأسعار يضم أكبر 30 شركة مُدرجة في عدة بورصات بالولايات المتحدة، حيث يمكن للمتداولين والمستثمرين شراء أسهم بالشركات المدرجة في المؤشر من أجل التعرف عليها والاستثمار فيها.

ويعد مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية مقياس مرجح ببيانات السوق، ولكن عند هذه النقطة تنتهي أوجه التشابه بينهما. كما أن مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية ليس بالشيء الذي يمكنك شراؤه ولا أي نوع من الأدوات المالية فهو مجرد مؤشر بالسوق يساهم في اكتمال تحليلاتك.


ما هو مؤشر السوق؟

تسهل مؤشرات السوق على المتداولين والمستثمرين عملية تحليل بيانات السوق. توجد المؤشرات في جميع أنواع تحليلات السوق: التحليل الفني، والتحليل الأساسي، وكذلك تحليل توجهات السوق. إذا قمت بتجربة التحليل الفني بالفعل، فربما تكون اكتسبت بعض الخبرة في التعامل مع المؤشرات. وهي تتراوح من المتوسطات المتحركة البسيطة إلى أنماط الرسوم البيانية المعقدة مثل مجموعة إيشيموكو السحابية. ترتبط مؤشرات التحليل الفني بتحليل الأسعار، وحجم التداول، وغيرها من الاتجاهات الإحصائية الأخرى.
ويستخدم التحليل الأساسي نهجاً مختلفاً. عندما تبحث عن رمز مميز أو سهم، فأنت بالأصل تحاول تحديد القيمة الأساسية للمشروع. على سبيل المثال، قد يتضمن بحثك عدد المستخدمين وإجمالي القيمة السوقية مجتمعة معاً في مؤشر.
بالإضافة إلى ذلك، لدينا مؤشرات توجهات السوق لتقييم أفكار وآراء المستثمرين والمتداولين. ومؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية ليس سوى مؤشر من عدة مؤشرات أخرى كثيرة. وتشمل الأمثلة الأخرى مؤشر الهبوط والصعود لأوجمنتو وبرامج التنبيه الآلية التي تتبع التحويلات الكبيرة من كبار المتداولين (الحيتان) في سوق العملات الرقمية. إلى حد ما، يعتمد بحث العملات الرقمية بصورة كبيرة على تحليل وسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع فضلاً عن الرأي العام. لهذا السبب، قد يكون تحليل توجهات السوق مفيداً لهذه الفئة من الأصول.


ما هو مؤشر الخوف والطمع بالضبط؟

أطلق موقع CNNMoney مؤشر الخوف والطمع بهدف تحليل توجهات سوق الأسهم. وقامت منصة Alternative.me بإطلاق نسخـتها المُصممة خصيصاً لسوق العملات الرقمية. 

يعمل مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية على تحليل مجموعة مختلفة من الاتجاهات ومؤشرات السوق من أجل تحديد حالة المشاركين بالسوق سواء كانوا يشعرون بالطمع أو الخوف. وتشير الدرجة 0 إلى حالة من الخوف الشديد بالسوق، بينما ترجح الدرجة 100 وجود حالة من الطمع الشديد. وتوضح الدرجة 50 وجود حالة محايدة بالسوق بعض الشيء.

قد تشير حالة الخوف بالسوق إلى انخفاض قيمة العملات الرقمية عن قيمتها الحقيقية. وقد يؤدي الخوف الشديد بالسوق إلى حدوث موجة بيع كبيرة وخلق حالة من الفزع. لا يعني الخوف بالضرورة أن السوق يشهد اتجاهاً هبوطياً على المدى الطويل. وبدلاً من ذلك، يمكنك اعتبارها مرجعاً على المدى القصير أو المتوسط لتوجهات السوق بشكل عام.
بالنسبة لحالة الطمع في السوق، فالوضع عكس ذلك. إذا شعر المستثمرون أو المتداولون بحالة من الطمع، فهناك احتمالية بارتفاع قيمة العملات الرقمية عن قيمتها الحقيقية وحدوث فقاعة. تخيل الوضع عندما يؤدي الشعور بالخوف من تفويت فرصة المشاركة في عالم العملات الرقمية  إلى قيام المستثمرين بتضخيم السعر بالأسواق، والمبالغة في تقدير سعر عملة البيتكوين. بعبارة أخرى، قد تؤدي سيطرة حالة الطمع الشديد إلى ارتفاع الطلب بصورة مبالغ فيها، مما يحدث تضخماً اصطناعياً بالأسعار.


كيف يعمل مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية؟

تقوم منصة Alternate.me بحساب قيمة جديدة يومياً من 0 إلى 100. اعتباراً من يوليو 2021، يستخدم مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية معلومات حول عملة البيتكوين فقط. ويرجع ذلك إلى وجود ارتباط كبير بين عملة BTC وسوق العملات الرقمية بشكل عام عندما يتعلق الأمر بالسعر وتوجهات السوق. توجد خطط مستقبلية لتغطية العملات الكبيرة الأخرى ومن المفترض أن تشمل عملة الإيثيريوم (ETH) وعملة BNB.


يمكنك تقسيم درجات المؤشر إلى فئات كما يلي:

  • 24-0: خوف شديد (برتقالي)
  • 49-25: خوف (عنبري/أصفر)
  • 74-50: طمع (أخضر فاتح)
  • 100-75: طمع شديد (أخضر)

يقوم المؤشر بحساب القيمة عن طريق الجمع بين خمسة عوامل مختلفة مرجحة بالسوق. لنلقِ نظرة:

1.  التقلبات  (تشكل 25% من المؤشر). تقَيس التقلبات بالسوق القيمة الحالية لعملة البيتكوين بمتوسطات على مدار الثلاثين والتسعين يوماً الماضية. ويستخدم المؤشر هنا عامل التقلبات باعتباره بديلاً عن حالة عدم اليقين بالسوق.
2. زخم/حجم السوق  (يشكل 25% من المؤشر). يتم مقارنة زخم السوق وحجم التداول الحالي لعملة البيتكوين مع قيم المتوسط على مدار الثلاثين والتسعين يوماً السابقة ثم جمعهما معاً. ويشير الشراء المستمر بأحجام مرتفعة إلى توجهات إيجابية أو وجود حالة من الطمع بالسوق.
3. وسائل التواصل الاجتماعي (تشكل 15% من المؤشر). يتناول هذا العامل عدد الوسوم على موقع تويتر المتعلقة بعملة البيتكوين، على وجه التحديد، معدل تفاعل معها. عادةً ما يرتبط العدد المرتفع للتفاعلات بصورة غير معتادة بوجود حالة طمع بالسوق أكثر من الخوف.
4.هيمنة البيتكوين (تشكل 10% من المؤشر). ويقيس هذا العامل مدى هيمنة عملة BTC في السوق. يشير ارتفاع مستوى الهيمنة بالسوق إلى ضخ استثمارات جديدة في العملة بالإضافة إلى إمكانية إعادة تخصيص الأموال من العملات الرقمية البديلة.
5. موقع Google Trends (يشكل 10% من المؤشر). من خلال استخدام بيانات موقع Google Trends للاستفسارات المتعلقة بعملة البيتكوين، يوفر المؤشر معلومات حول توجهات السوق. على سبيل المثال، قد يشير ارتفاع عمليات البحث عن "وسائل الاحتيال في مجال البيتكوين" إلى زيادة مستويات الخوف بالسوق.
6. نتائج الاستطلاع  (تشكل 15% من المؤشر). ويعد هذا العامل متوقف حالياً وذلك منذ فترة من الوقت.


لماذا يعد مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية مفيداً؟

قد يكون مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية أداة قيمة لمعرفة التغييرات في توجهات السوق. قد تتيح التقلبات الشديدة فرصة الدخول أو الخروج من صفقات قبل أن يتبع كل من في السوق هذا الاتجاه. يمكننا رؤية مثال مختصر على ذلك من خلال معرفة إجمالي القيمة السوقية للعملة الرقمية خلال الثلاثة أشهر الماضية مقابل أرقام المؤشر.


تشير النقطة 1 إلى يوم 26 أبريل 2021، وهو أقل مستوى من التقلبات الشديدة التي شهدتها قيمة المؤشر من درجة 73 (الطمع) إلى 27 (الخوف). وتوضح النقطة 2 بداية تسجيل انخفاض آخر في يوم 12 مايو 2021، من درجة 68 (الطمع) إلى 26 (الخوف). يمكننا معرفة مدى توافق ذلك مع سوق العملات الرقمية عن طريق مقارنة هذه التغييرات مع القيمة السوقية للعملات الرقمية بشكل عام.


توضح النقطة 1 مرة أخرى يوم 26 أبريل البدء بتسجيل 1.78 تريليون دولار قبل الارتفاع إلى الذروة التي تبلغ 2.53 تريليون دولار في يوم 12 مايو. إذا قمت بدمج ذلك مع المعلومات المذكورة أعلاه، ستجد تقلبات كبيرة بتوجهات السوق من حالة الطمع إلى الخوف بالتزامن مع أقل مستوى للقيمة السوقية بسوق العملات الرقمية المحلي. نظراً لانتشار حالة الطمع بالسوق، يرتفع إجمالي القيمة السوقية حتى يصل إلى الحد الأقصى. عند بلوغ الحد الأقصى، تشهد توجهات السوق هبوطاً حاداً مرة أخرى.

في هذا المثال، أثبت المؤشر جدواه في إيجاد فرص شراء علاوة على إمكانية توقع حدوث موجة بيعية في السوق. يتيح لك استخدام المؤشر معرفة ما إذا كانت تفاعلاتك العاطفية مبالغ فيها أم إنها تتماشى مع السوق. ولكن هل سيكون ذلك مفيداً في جميع الحالات؟ على الأرجح، لا.


هل يمكنني استخدام المؤشر في التحليل على المدى الطويل؟

لا يعمل المؤشر بصورة جيدة مع التحليلات طويلة المدى حول دورات سوق العملات الرقمية. يوجد العديد من دورات الخوف والطمع في السوق الصاعد والهابط. تعد هذه التغييرات فعالة بالنسبة للمتداولين المتأرجحين حيث يمكنهم الاستفادة منها. ومع ذلك، بالنسبة للمستثمرين الراغبين في الاحتفاظ بالعملات الرقمية، سيصعب توقع حدوث تغيير من السوق الصاعد إلى الهابط عن طريق استخدام المؤشر فقط. ستحتاج إلى تحليل جوانب السوق الأخرى للحصول على أفكار ونظرة عامة على المدى الطويل.
كما هو الحال دائماً، ننصحك بألا تعتمد فقط على مؤشر واحد أو أسلوب واحد للتحليل. تأكد من دراسة الأمر جيداً وإجراء بحثك الخاص (DYOR) قبل استثمار أي أموال واستثمر فيما يمكنك تحمل خسارته فقط.


أفكار ختامية

يعد مؤشر الخوف والطمع بسوق العملات الرقمية طريقة بسيطة لجمع وتلخيص مجموعة كاملة من المقاييس الأساسية وتوجهات السوق. بدلاً من فعل ذلك بنفسك، يمكنك الاعتماد على المؤشر لتتبع وسائل التواصل الاجتماعي، وموقع Google Trends، وكذلك الإحصائيات الأخرى. إذا كنت ترغب في دمج ذلك ضمن التحليل الخاص بك، يجب أن تأخذ في الاعتبار المقاييس والمؤشرات الأخرى للحصول على وجهة نظر متزنة.