دليل المبتدئين إلى التداول اليومي للعملات الرقمية
جدول المُحتويات
المقدمة
ما هو التداول اليومي؟
كيف يحقق المتداولون اليوميون أرباحاً؟
استراتيجيات التداول اليومي
كيفية البدء في التداول اليومي للعملات الرقمية
هل يمكنني بدء التداول اليومي كمصدر للدخل؟
أفكار ختامية
دليل المبتدئين إلى التداول اليومي للعملات الرقمية
الصفحة الرئيسيةالمقالات
دليل المبتدئين إلى التداول اليومي للعملات الرقمية

دليل المبتدئين إلى التداول اليومي للعملات الرقمية

مبتدئ
تاريخ النشر Jul 1, 2020تاريخ التحديث Sep 9, 2022
9m

المقدمة

يُعَد التداول اليومي أحد أكثر  استراتيجيات التداول شيوعاً. ويكون المتداولون اليوميون نشطين في معظم الأسواق المالية، مثل أسواق الأسهم، و فوركس، والبضائع، وبالطبع أسواق العملات الرقمية. ولكن هل التداول اليومي للعملات الرقمية مناسب لك؟ كيف يحقق المتداولون اليوميون أرباحاً؟ هل يجب عليك البدء في التداول اليومي؟

ليس لدينا للأسف إجابة واحدة عن هذه الأسئلة، ولكن هذا المقال سيشرح ما تحتاج إلى معرفته قبل أن تبدأ التداول اليومي للعملات الرقمية.


ما هو التداول اليومي؟

التداول اليومي هو استراتيجية تداول تتضمن دخول الصفقات والخروج منها في نفس يوم التداول. وبما أن التداول يحدث في نفس اليوم، فهذه الاستراتيجية يمكن الإشارة إليها أيضاً بالتداول خلال اليوم. ويكون هدف المتداولين اليوميين اتباع استراتيجيات التداول خلال اليوم لمحاولة جني الأرباح من التغيرات في سعر أداة مالية معينة.

يرجع أصل مصطلح "المتداول اليومي" إلى سوق الأسهم حيث يكون التداول مفتوحاً خلال أيام العمل في الأسبوع فقط. وفي هذا السياق، لا يترك المتداولون اليوميون أبداً الصفقات مفتوحة أثناء الليل لأنهم يستهدفون الاستفادة من حركات الأسعار خلال اليوم.


كيف يحقق المتداولون اليوميون أرباحاً؟

يكتسب المتداولون اليوميون فهماً عميقاً للسوق وبعض الخبرة الجيدة. ويستخدم المتداولون اليوميون عادةً التحليل الفني للوصول إلى أفكار للتداول. ويستخدمون عادةً الحجم، وتحركات السعر، وأنماط المخططات،  المؤشرات الفنية لتحديد نقاط الدخول والخروج للصفقات. وكما هو الحال مع أي استراتيجية تداول، تُعَد  إدارة المخاطر ضرورية لتحقيق النجاح في التداول اليومي.

ولأن معظم الأحداث الأساسية قد تستغرق وقتاً طويلاً، فقد لا يهتم المتداولون اليوميون بالتحليل الأساسي. ومع ذلك، فثمة بعض المتداولين اليوميين الذين يستندون في استراتيجيتهم إلى "تداول الأخبار". يتضمن ذلك إيجاد أصول ذات حجم كبير بفضل إعلان أو خبر حديث، والاستفادة من الارتفاع المؤقت في نشاط التداول.

يهدف المتداولون اليوميون إلى تحقيق الأرباح من تقلب السوق. ومن ثم، فإن الحجم والسيولة عنصران مهمان في التداول اليومي. ففي النهاية، يحتاج المتداولون اليوميون إلى سيولة جيدة لتنفيذ تداولات سريعة. وينطبق ذلك بصورة خاصة عند الخروج من صفقة ما. فيمكن أن يُحدِث انزلاق كبير في عملية تداول واحدة أثراً مدمراً على حساب تداول المتداول اليومي. ولهذا السبب،، يتداول عادةً المتداولون اليوميون في أزواج السوق عالية السيولة. 

بعض المتداولين اليوميين يتداولون في زوج سوق واحد فقط، مثل BTC/USDT. على الجانب الآخر، يُنشئ متداولون يوميون آخرون قائمة مشاهدة بناءً على السمات الفنية أو الأساسية (أو كليهما) ويختارون الأداة التي سيتداولون فيها من تلك القائمة.


استراتيجيات التداول اليومي

المضاربة السريعة

تُعَد المضاربة السريعة إحدى استراتيجيات التداول الشائعة للغاية بين المتداولين اليوميين. وهي تتضمن استغلال حركات السوق الصغيرة التي تحدث في إطار زمني قصير. ويمكن أن تكون هذه ثغرات في السيولة، و الفرق بين سعر الطلب والعرض، وغيرها من أوجه القصور في السوق.

يتداول عادةً المتداولون بالمضاربة السريعة في وضع التداول الاقتراضي أو يتداولون في العقود الآجلة لزيادة النتائج التي يحققونها بالرافعة المالية. وبما أن أهداف النسبة المئوية للأسعار تكون أصغر عادةً، فإن الصفقات الأكبر حجماً تكون منطقية أكثر. في الواقع، ينطبق هذا بوجه عام على معظم استراتيجيات التداول اليومي.

مع ذلك، فإن التداول باستخدام الرافعة المالية لا يعني الاستغناء تماماً عن مبادئ إدارة المخاطر. فالمتداول الناجح بالمضاربة السريعة يكون واعياً بمتطلبات التداول الاقتراضي ويطبق قواعد حساب حجم الصفقات الصحيحة. إذا كنت ترغب في معرفة معادلة بسيطة لحساب حجم الصفقات، تحقق من كيفية احتساب حجم الصفقة في التداول.

يمكن أن يستخدم المتداولون بالمضاربة السريعة استراتيجيات مثل تحليل قائمة الطلبات، والخرائط الحرارية للأحجام، والكثير من المؤشرات الفنية لتعريف نقاط دخولهم وخروجهم من التداولات الفردية. لكن نظراَ للتنفيذ السريع للتداول وارتفاع المخاطر، تُعَد المضاربة السريعة أكثر ملائمة بوجه عام للمتداولين المهرة. علاوة على ذلك، نظراً للاستخدام المكثف للرافعة المالية، يمكن أن تدمر بعض التداولات السيئة حساب التداول. 


التداول النطاقي

التداول النطاقي استراتيجية بسيطة تتضمن بشكل مكثف تحليل مخططات حركة الأسعار والنظر إلى مستويات الدعم والمقاومة. وكما يشير الاسم، يبحث المتداولون النطاقيون عن نطاقات الأسعار داخل هيكل السوق، ويبتكرون أفكار للتداول بناءً على هذه النطاقات. على سبيل المثال، إذا كان السعر يتراوح بين مستوى للدعم ومستوى للمقاومة، فيمكن للمتداول النطاقي شراء مستوى الدعم وبيع مستوى المقاومة. وعلى العكس من ذلك، يمكن للمتداول بيع مستوى المقاومة على المكشوف، والخروج عند مستوى الدعم.

تقوم فكرة التداول النطاقي على افتراض أن حدود النطاق ستظل تمثل الدعم والمقاومة حتى يتم تجاوز النطاق. هذا يعني أن الحد السفلي للنطاق سيدفع على الأرجح السعر للأعلى، بينما سيدفعه الحد العلوي غالباً إلى الأسفل.

لكن كلما زاد عدد مرات وصول السعر لمستوى الدعم أو المقاومة، زاد احتمال تجاوز المستوى. ولهذا السبب، يستعد دائماً المتداولون النطاقيون لاحتمالية اختراق السوق للنطاق. هذا يعني عادةً إعداد إيقاف للخسارة عند مستوى يتأكد فيه حدوث اختراق من النطاق.

إذا كنت ترغب في قراءة المزيد عن هذا الموضوع، تحقق من تفسير أساسيات الدعم والمقاومة.

التداول النطاقي استراتيجية مباشرة نسبياً يمكن أن تكون مناسبة للمبتدئين. وهي تتطلب فهماً جيداً لمخططات حركة الأسعار، ومستويات الدعم والمقاومة، وقد تتضمن مؤشرات للزخم، مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) أو مؤشر المتوسط المتحرك للتقارب والتباعد (MACD).


التداول مرتفع التواتر (HFT)

التداول مرتفع التواتر نوع من استراتيجيات التداول الخوارزمي التي يستخدمها عادةً المتداولون الكميون. ويتضمن هذا التداول تطوير خوارزميات وروبوتات تداول يمكنها الدخول سريعاً في الكثير من الصفقات والخروج منها على مدار فترة زمنية قصيرة. ما مدى قصر هذه الأطر الزمنية؟ مللي ثواني. بعض من المللي ثواني لشركة تمارس التداول مرتفع التواتر يمكن أن يمنحها ميزة ريادية على الشركات الأخرى.

يمكن إنشاء خوارزميات التداول مرتفع التواتر لتطبيق استراتيجيات معقدة للغاية. وعلى الرغم من أن التداول مرتفع التواتر يمكن أن يبدو استراتيجية تداول يومي مغرية، فإنه أكثر تعقيداً مما يبدو عليه. فيشمل التداول مرتفع التواتر الكثير من الاختبارات الرجعية للخوارزميات ومتابعتها وتعديلها للتكيف مع ظروف السوق المتغير باستمرار. لذا، إذا كنت تعتقد أنك ستسترخي بينما يؤدي روبوت تداول كل العمل بدلاً منك، فإن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

من الأمور الأخرى التي ينبغي التفكير فيها هي أن التداول مرتفع التواتر مجال حصري إلى حد ما. ومن ثم، فمن الصعب وصول المعلومات عالية القيمة للجمهور العام. لماذا؟ حسناً، السبب بسيط. إذا بدأت شركات التداول وصناديق التحوط الناجحة في مشاركة استراتيجيات التداول مرتفع التواتر التي تتبعها مع المستثمرين الأفراد، فإن هذه الاستراتيجيات ستتوقف عن تحقيق النجاح.

ثمة نقطة إضافية ينبغي عليك وضعها في الاعتبار فيما يخص روبوتات التداول. إذا صمم شخص ما روبوت تداول مربحاً، فلماذا لا يستخدمه بدلاً من أن يبيعه؟ لهذا السبب ينبغي أن تكون حريصاً بوجه خاص عند التفكير في شراء روبوت تداول مرتفع التواتر.

يتطلب تطوير روبوتات التداول مرتفع التواتر فهماً لمبادئ السوق المتقدمة بالإضافة إلى معرفة بعلوم الكمبيوتر والرياضيات. ومن ثم، فهو أنسب للمتداولين المتقدمين.


هل ترغب في بدء التداول في العملات الرقمية؟ اشترِ البيتكوين على Binance (بينانس) الآن!


كيفية البدء في التداول اليومي للعملات الرقمية

إذن فقد قررت تجربة التداول اليومي للعملات الرقمية. أين ينبغي عليك البدء؟

يمكنك التحقق من دليل شامل للمبتدئين إلى تداول العملات الرقمية، والذي نشرح فيه كل شيء تحتاج إلى معرفته بشأن التداول، بالإضافة إلى بعض النصائح للمستثمرين الأفراد. إذا كنت تشعر بالارتياح تجاه المبادئ الأساسية، فيمكنك إجراء التداول الورقي على شبكة Binance التجريبية للعقود الآجلة. وبهذه الطريقة، يمكنك تجربة نظام تداولك أولاً دون المخاطرة بأموال حقيقية.

لكن ما أفضل منصة تداول على الإنترنت للتداول اليومي للعملات الرقمية؟ حسناً، لا يمكننا أن نقرر بدلاً منك، ولكن منظومة Binance (بينانس) تقدم المئات من أزواج السوق، و التداول الاقتراضي، والعقود الآجلة ربع السنوية، و الدائمة، و الرموز المرفوعة مالياً، وبيانات السوق في الوقت الفعلي، وغيرها الكثير. زر فقط منصة Binance (بينانس)، وحوّل عملتك المحلية المعتمدة إلى عملة رقمية، وابدأ على الفور.


هل يمكنني بدء التداول اليومي كمصدر للدخل؟

يمكن أن تكون التداول اليومي استراتيجية مربحة للغاية، لكن ثمة بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار قبل البدء. وبما أن التداول اليومي يتطلب صنع القرارات وتنفيذها بسرعة، فيمكن أن يكون مرهقاً وشاقاً للغاية. يمكن أيضاً للتداول اليومي أن يكون كثير المخاطر ويتطلب فهماً قوياً للسوق. وبطبيعة الحال، سيتطلب هذا التداول منك النظر إلى الشاشات لفترات طويلة. 

هل يمكنك التعامل مع كل هذا العبء مع احتمالية خسارة أموالك؟ سيكون عليك التفكير بعناية إذا ما كان التداول اليومي يناسب أهدافك الاستثمارية الفردية وأسلوبك الشخصي.

إذا لم تكن متأكداً ما إذا كان التداول اليومي الاستراتيجية المناسبة لك أم لا، تحقق من دليل المبتدئين إلى استراتيجيات تداول العملات الرقمية. وفي هذا المقال، شرحنا الكثير من الاستراتيجيات المختلفة التي يمكن أن تلائم المتداولين النشطين، مثل التداول المتأرجح. ومعرفة هذه الاستراتيجيات يمكن أن تساعدك في اتخاذ خيار أفضل عند محاولة البحث عن نمط التداول المناسب لك.


أفكار ختامية

التداول اليومي استراتيجية تداول شائعة الاستخدام في تداول الأسهم كما هو الحال بالضبط في العملات الرقمية. ويتبع المتداولون اليوميون استراتيجيات التداول خلال اليوم لتحقيق الربح من تقلب السوق، ولا يبقون عادةً في الصفقات لأكثر من يوم واحد.

يستخدم المتداولون اليوميون التحليل الفني، وأنماط المخططات، المؤشرات الفنية لتحديد إعدادات التداول. ومن أكثر استراتيجيات التداول اليومي شيوعاً المضاربة السريعة، والتداول النطاقي، والتداول مرتفع التواتر.

هل ما زلت متشوقاً لمعرفة المزيد عن التداول اليومي؟ راجع منصتنا الخاصة بالأسئلة والأجوبة، أكاديمية Ask، حيث يجيب مجتمع Binance (بينانس) على أسئلتك.