ما هي الطبقة 0 في سلسلة البلوكشين؟
جدول المُحتويات
المقدمة
ما هي المشاكل التي يمكن للطبقة 0 حلها؟
كيف يعمل بروتوكول الطبقة 0؟
أفكار ختامية
مقالات ذات صلة
ما هي الطبقة 0 في سلسلة البلوكشين؟
الصفحة الرئيسية
المقالات
ما هي الطبقة 0 في سلسلة البلوكشين؟

ما هي الطبقة 0 في سلسلة البلوكشين؟

متوسط
تاريخ النشر Jan 10, 2023تاريخ التحديث Feb 1, 2023
5m

الموجز

بروتوكولات الطبقة 0 هي في الأساس البنية التحتية التي يمكن بناء سلاسل بلوكشين الطبقة الأولى عليها، ونظرًا إلى أنها طبقة تأسيسية لشبكات وتطبيقات سلاسل البلوكشين، فإن بروتوكولات الطبقة 0 هي واحدة من الحلول الكثيرة التي تهدف إلى التغلب على التحديات التي تواجه القطاع مثل قابلية التوسع والتوافق التشغيلي. 

المقدمة

مما تتكون منظومة البلوكشين؟ يمكن تصنيف الأجزاء المختلفة في هذه المنظومة بحسب الطبقات، كما لو أنها بروتوكولات إنترنت.

يمكن تصنيف منظومة البلوكشين بحسب الطبقات التالية: 

الطبقة 0: البنية التحتية الأساسية التي يمكن بناء العديد من سلاسل بلوكشين الطبقة الأولى عليها.

الطبقة الأولى: سلاسل البلوكشين الأساسية التي يستخدمها المطورون لبناء التطبيقات، مثل التطبيقات اللامركزية.

الطبقة الثانية: حلول التوسع التي تتعامل مع الأنشطة خارج سلاسل بلوكشين الطبقة الأولى للتخفيف من أعباء زيادة المعاملات.

الطبقة الثالثة: طبقة التطبيقات القائمة على سلاسل البلوكشين التي تشمل الألعاب والمحافظ وغيرها من التطبيقات اللامركزية.

لكن لا يمكن تصنيف جميع منظومات سلاسل البلوكشين في هذه الفئات، حيث إن بعض المنظومات قد تفتقر إلى بعض الطبقات، في حين أن البعض الآخر يمكن تصنيفه في طبقات مختلفة بحسب السياق. 

تساعد بروتوكولات الطبقة 0 على التغلب على التحديات التي تواجهها شبكات الطبقة الأولى التي تُبنى ببنية متجانسة، مثل شبكة Ethereum. من خلال إنشاء بنية تحتية أساسية أكثر مرونة وإتاحة الفرصة للمطورين لإنشاء سلاسل البلوكشين المخصصة لغرض محدد الخاصة بهم، فإن الطبقة 0 تسعى إلى التعامل مع مشكلات مثل قابلية التوسع والتوافق التشغيلي بشكل أكثر فعالية. 

ما هي المشاكل التي يمكن للطبقة 0 حلها؟

التوافق التشغيلي

يشير التوافق التشغيلي إلى قدرة شبكات سلاسل البلوكشين على التواصل مع بعضها البعض. وهذه الخاصية تتيح شبكة أكثر ترابطًا من المنتجات والخدمات القائمة على سلاسل البلوكشين التي بدورها تقدم للمستخدم تجربة أفضل. 

يمكن لشبكات سلاسل البلوكشين التي تُبنى على نفس بروتوكول الطبقة 0 التفاعل مع بعضها البعض بصورة تلقائية، دون الحاجة إلى أية جسور مخصصة لذلك. وتتيح الطبقة 0، باستخدام تطويرات مختلفة من بروتوكولات التحويل عبر السلاسل، لسلاسل بلوكشين المنظومة الإضافة إلى خصائص وحالات استخدام بعضها البعض والبناء عليها. وتتمثل بعض النتائج الشائعة لهذا في تحسين سرعة المعاملات وزيادة مستوى الكفاءة.

قابلية التوسع 

غالبًا ما تكون سلسلة البلوكشين المتجانسة مثل إيثيريوم مزدحمة لأن بروتوكول الطبقة الأولى المنفرد يقدم جميع الوظائف الحيوية، مثل تنفيذ المعاملات، وآلية الإجماع وتوفر البيانات، وهذا يمثل عائقًا أمام التوسع يمكن للطبقة 0 أن تحد منه من خلال تفويض تلك الوظائف الحيوية إلى سلاسل بلوكشين مختلفة. 

وهذا التصميم يضمن أن شبكات سلاسل البلوكشين المبنية على نفس البنية التحتية للطبقة 0 يمكن لكل منها تحسين مهام محددة، وبالتالي تعزيز قابلية التوسع. على سبيل المثال، يمكن تحسين أداء سلاسل التنفيذ للتعامل مع أعداد هائلة من المعاملات في الثانية. 

المرونة للمطورين

لتشجيع المطورين على البناء على بروتوكولات الطبقة 0، فإنها غالبًا ما تقدم حزم تطوير برمجيات سهلة الاستخدام وواجهات مستخدم سلسة، حتى يتسنى للمطورين إطلاق سلاسل البلوكشين المخصصة لأغراض معينة الخاصة بهم بسهولة. 

توفر بروتوكولات الطبقة 0 للمطورين مرونة هائلة لتخصيص سلاسل البلوكشين الخاصة بهم، مما يتيح لهم تحديد نماذج إصدار الرموز المميزة الخاصة بهم والتحكم في نوع التطبيقات اللامركزية التي يريدون بناءها على سلاسل البلوكشين الخاصة بهم.

كيف يعمل بروتوكول الطبقة 0؟

ثمة طرق مختلفة تعمل بها بروتوكولات الطبقة 0، ويختلف كل منها في تصميمه ومميزاته ومحور تركيزه.

لكن بصورة عامة، تعمل بروتوكولات الطبقة 0 بمثابة سلسلة البلوكشين الأساسية والرئيسية التي تحتفظ بنسخة احتياطية من بيانات المعاملات من سلاسل طبقة أولى متعددة. في حين توجد مجموعات من سلاسل الطبقة الأولى مبنية على بروتوكولات الطبقة 0، توجد أيضًا بروتوكولات للتحويل عبر السلاسل تتيح تحويل الرموز المميزة والبيانات عبر سلاسل بلوكشين مختلفة. 

يمكن أن يختلف التصميم والعلاقات بين هذه المكونات الثلاثة بشكل كبير بين أحد بروتوكولات الطبقة 0 والآخر. وفي ما يلي سنستعرض بعض الأمثلة: 

Polkadot

قام غافين وود المؤسس المشارك لإيثيريوم بتصميم Polkadot ليتيح للمطورين بناء سلاسل البلوكشين الخاصة بهم. ويستخدم البروتوكول سلسلة أساسية — يُطلق عليها سلسلة نقل Polkadot — وكل سلسلة بلوكشين مستقلة تُبنى على Polkadot تُعرف بأنها سلسلة موازية.

تعمل سلسلة النقل بمثابة جسر بين السلاسل الموازية لإتاحة نقل البيانات بكفاءة. وتستخدم التجزئة، وهي طريقة لتقسيم سلاسل البلوكشين أو الأنواع الأخرى من قواعد البيانات، لتحقيق المزيد من الكفاءة في معالجة المعاملات.

تستخدم Polkadot دليل ربط الحصة لضمان أمن الشبكة والإجماع. والمشروعات التي تود البناء على Polkadot تشارك في مزادات لتقديم عروض على المواضع الشاغرة. وقد تمت الموافقة على أول مشروع سلسلة موازية لـ Polkadot في مزاد أقيم في ديسمبر 2021.

Avalanche

تستخدم Avalanche التي أطلقتها Ava Labs في عام 2020 وهي تضع بروتوكولات التطبيقات اللامركزية نصب عينيها، بنية تحتية ثلاثية البلوكشين تتكون من ثلاث سلاسل أساسية: سلسلة العقود (السلسلة C) وسلسلة التداول (السلسلة X) وسلسلة المنصة (السلسلة P).

وتم إعداد وضبط هذه السلاسل الثلاث تحديدًا للتعامل مع الوظائف الأساسية في المنظومة، من أجل تحسين مستوى الأمن وفي الوقت نفسه استهداف تقليص وقت التأخير وتحقيق معدل إنتاجية مرتفع. تُستخدم السلسلة X لإنشاء وتداول الأصول، في حين تُستخدم السلسلة C لإنشاء عقود ذكية، والسلسلة P لتنسيق المدققين والشبكات الفرعية. والبنية المرنة التي تتمتع بها Avalanche تتيح كذلك عمليات مبادلة سريعة وزهيدة التكلفة بين السلاسل.  

Cosmos

تأسست شبكة Cosmos في عام 2014 على يد إيثان باكمان وجاي كوان، وتتكون من شبكة سلسلة بلوكشين رئيسية قائمة على دليل ربط الحصة يُطلق عليها Cosmos Hub، وسلاسل بلوكشين مخصصة تُعرف باسم "المناطق". تنقل Cosmos Hub الأصول والبيانات بين المناطق المتصلة وتوفر طبقة حماية مشتركة. 

وكل منطقة من هذه المناطق قابلة للتخصيص بدرجةٍ كبيرة، مما يتيح للمطورين تصميم عملاتهم الرقمية الخاصة، مع إعدادات مخصصة للتحقق من الكتل، وميزات أخرى. وتتفاعل جميع تطبيقات وخدمات Cosmos التي تستضيفها تلك المناطق من خلال بروتوكول التواصل بين سلاسل البلوكشين (IBC). وهذا يتيح تبادل الأصول والبيانات بحرية عبر سلاسل البلوكشين المستقلة.

أفكار ختامية

يمكن لسلاسل بلوكشين الطبقة 0، بحسب تصميمها، التعامل مع بعض التحديات التي يواجهها القطاع، مثل التوافق التشغيلي وقابلية التوسع. غير أنه سيتعين علينا الانتظار لنرى مدى نجاح تبني استخدام سلاسل بلوكشين الطبقة 0، حيث توجد العديد من الحلول المتنافسة التي ترمي إلى تحقيق أهداف مشابهة.

سيعتمد مدى أهمية الدور الذي ستلعبه سلاسل بلوكشين الطبقة 0 في مواجهة التحديات التي تواجه القطاع على قدرتها على جذب المطورين للإضافة إلى هذه البروتوكولات والبناء عليها، وما إذا كانت التطبيقات التي تستضيفها تقدم قيمة حقيقية للمستخدمين. 

مقالات ذات صلة