الدليل الشامل ليوم إثبات المفاتيح
جدول المحتويات
المحتويات
المقدمة
ما هو إثبات المفاتيح؟
أربع نتائج مهمة ليوم إثبات المفاتيح
كيفية المشاركة في حركة إثبات المفاتيح
أفكار ختامية
الدليل الشامل ليوم إثبات المفاتيح
الصفحة الرئيسيةالمقالات
الدليل الشامل ليوم إثبات المفاتيح

الدليل الشامل ليوم إثبات المفاتيح

متوسط
Published Dec 23, 2019Updated Jan 29, 2022
5m

المحتويات


المقدمة

يعد الحفاظ على مفاتيحك الخاصة آمنة ومؤمَّنة أمراً ضرورياً لضمان الاستقلال المالي. ولسوء الحظ، يثق العديد من مستثمري العملات الرقمية في أن أموالهم ستُترك في منصات التداول فقط. لكن هذه الممارسة بعيدة كل البعد عن كونها آمنة لأن منصات التداول تتمتع بالسيطرة الكاملة على ودائع العملات الرقمية.

منذ الأيام الأولى للبيتكوين، حدثت خسائر تُقدر بالمليارات بسبب عمليات الاختراق والاحتيال لمنصة التداول. يُعد اختراق منصة التداول "إم تي جوكس" في عام 2014 إحدى أكثر القضايا شهرة وإثارة للجدل، ولا يزال قيد التحقيق.

ولكن ما علاقة كل ذلك بيوم إثبات المفاتيح؟


ما هو إثبات المفاتيح؟

جاءت فكرة إثبات المفاتيح من تريس ماير، مستثمر عملات رقمية ومدون صوتي "بودكاستر". وهو الذي ابتكر المفهوم كاحتفال سنوي يهدف إلى تشجيع مستثمري العملات الرقمية على المطالبة باستقلالهم النقدي.

كما ناقشنا سابقاً، يترك العديد من الأشخاص عملاتهم الرقمية مُخزنة في منصات التداول. وهذا أمر خطير بطبيعته لأن منصات التداول هذه تتمتع بسيطرة كاملة على المفاتيح الخاصة لعناوين الإيداع الخاصة بها.

في هذا السياق، يهدف يوم إثبات المفاتيح إلى منع اعتماد المستثمرين على منصات التداول لتخزين عملاتهم الرقمية بسهولة. وغالباً ما يتم عرض هذا المفهوم بعبارة قصيرة ولكنها فعالة: إن لم تكن مفاتيحك؛ فعملات البيتكوين هذه ليست ملكك.

أول يوم لإثبات المفاتيح كان في 3 يناير 2019 - وقد كان الذكرى السنوية العاشرة لكتلة جينيسيس التي يتم تعدينها على شبكة البيتكوين.

بعبارة أخرى، يحتفي يوم إثبات المفاتيح بالسيادة المالية. والهدف منه هو تشجيع مستثمري العملات الرقمية على نقل أموالهم من منصات التداول إلى محافظهم الشخصية. ومن خلال السيطرة الكاملة على مفاتيحهم الخاصة، يضمن المستثمرون عدم تمكن أي شخص غيرهم من الوصول إلى أموالهم.

توجد أنواع عديدة من محافظ العملات الرقمية. ولكن غالباً ما تكون محافظ الأجهزة هي الخيار المفضل لأنها الطريقة الأكثر أماناً لتخزين المفاتيح الخاصة.


أربع نتائج مهمة ليوم إثبات المفاتيح

تتماشى الفلسفة الكامنة وراء يوم إثبات المفاتيح تماماً مع فلسفة البيتكوين. من خلال استبدال الوسطاء الخارجيين بنظام شفاف لنقل القيمة، يمكن للأفراد التعاون بأمان وثقة مع بعضهم البعض، دون التخلي عن استقلالهم النقدي.

إذاً، ما هي بعض النتائج المهمة ليوم إثبات المفاتيح؟

تعليم المستثمرين الجدد كيفية نقل العملات

يجب أن يشعر مستثمرو العملات الرقمية بالراحة حيال نقل العملات الرقمية من مكان إلى آخر. وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو بسيطاً بالنسبة للبعض، إلا أن الوافدين الجدد غالباً ما يجدون صعوبة في فهم أنواع المحافظ المتعددة وكيفية استخدامها.

على هذا النحو، يشجع يوم إثبات المفاتيح المستثمرين على معرفة المزيد حول أنواع محافظ العملات الرقمية المختلفة والتدرب على استخدامها. وهو أيضاً بمثابة تذكير بكيفية إجراء نقل القيمة على شبكات سلسلة البلوكشين اللامركزية.

تذكير المستثمرين بمن يملك حقاً مفاتيحهم الخاصة

كما هو مذكور، كانت المهمة الرئيسية التي حددها تريس ماير عند بدء يوم إثبات المفاتيح هي تشجيع كل مستثمر في العملات الرقمية على امتلاك مفاتيحه الخاصة. حيث إن ترك عملاتهم الرقمية في منصة التداول يعني أن المستثمرين لا يملكون أي سيطرة على أموالهم.

على الرغم من أنه لا يحدث إلا مرة واحدة في السنة، فإن يوم إثبات المفاتيح يُمثل فرصة لكل مستثمر للسيطرة على أمواله. في حين أن اليوم هو تذكير جيد بالمالكين وما يمتلكونه، إلا أنه لا يعني الكثير إذا لم يتابع المستثمرون تأمين ما يملكونه من أموال ومفاتيح.

فضح منصات التداول المشبوهة أو غير النزيهة

تشتهر المؤسسات المالية بممارسة ما يُعرف باسم نظام الاحتياطي الجزئي المصرفي. وهو في جوهره عبارة عن طريقة للمؤسسات للاستفادة من ودائعها الحالية عن طريق إقراض أموال أكثر مما لديها بالفعل. ولسوء الحظ، هذا أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة للمُودعين لأن "التهافت على سحب الودائع" قد يؤدي إلى إفلاس المؤسسة. 

في مجال العملات الرقمية، قد يُشجع يوم إثبات المفاتيح آلاف المستثمرين على سحب أموالهم من منصات التداول. إذا قررت نسبة كبيرة من المستثمرين القيام بذلك في نفس اليوم، يمكن في النهاية فضح منصات التداول التي تمارس أساليب نظام الاحتياطي الجزئي المصرفي أو التي تكذب بشأن احتياطياتها الحقيقية.

لحسن الحظ، على الرغم من ذلك، فإن شفافية البيتكوين وشبكات سلسلة البلوكشين الأخرى تجعل من السهل على منصات التداول جعل أرصدتها قابلة للتحقق بشكل علني.

الاحتفال بكتلة جينيسيس البيتكوين

أخيراً وليس آخراً، يوم إثبات المفاتيح هو وسيلة للاحتفال بأول كتلة تم تعدينها على شبكة البيتكوين. وتُعرف هذه الكتلة باسم كتلة جينيسيس. تحتوي كتلة جينيسيس على أول معاملة بيتكوين تم إجراؤها، والتي قام خلالها ساتوشي ناكاموتو بإرسال 50 BTC إلى هال فيني.
حدثت معاملة أخرى لا تُنسى في 22 مايو 2010، عندما تم شراء 2 بيتزا مقابل 10000 بيتكوين. والتي تُعرف الآن باسم يوم بيتزا البيتكوين.


كيفية المشاركة في حركة إثبات المفاتيح

لا يهم إذا كنت مستثمراً جديداً في مجال العملات الرقمية أو من ذوي الخبرة؛ فالمشاركة في يوم إثبات المفاتيح أمراً سهلاً للغاية. كما ذكرنا، فإن الفكرة هي إعلان الاستقلال المالي عن طريق سحب جميع الأموال من منصات التداول (أو خدمات الجهات الخارجية الأخرى).

أولاً، يمكنك إجراء جرد لجميع الأموال التي قمت بتخزينها في منصات تداول العملات الرقمية. وسيعطيك هذا فكرة عن المالكين وما يمتلكونه حقاً عندما يتعلق الأمر بعملات البيتكوين و العملات البديلة الخاصة بك.

بعد ذلك، اختر محفظة عملات رقمية تشعر بالراحة عند استخدامها. بالإضافة إلى سهولة الاستخدام، من المهم أيضاً مراعاة مستوى الأمان الخاص بكل نوع من أنواع المحافظ قبل الاختيار. تتضمن الخطوة الأخيرة إرسال أموالك إلى محفظتك الشخصية لكي تتمكن من امتلاك مفاتيحك الخاصة والتحكم فيها.

يشارك بعض الأشخاص في حركة إثبات المفاتيح مرة كل سنة. حيث يقوموا بنقل أموالهم بعيداً عن منصة التداول ليوم واحد (في 3 يناير) للاحتفال بسيادتهم المالية والتأكيد عليها.

هذه الممارسة شائعة بين المتداولين النشطين، الذين يحتاجون إلى الاحتفاظ بأموالهم في منصات التداول من أجل التداول. لذلك بعد الاحتفال، عادةً ما يقوموا بإعادة أموالهم إلى منصات التداول. ومع ذلك، فإن المستثمرين على المدى الطويل (الحائزين) الذين لا ينخرطون في تداول قصير أو متوسط الأجل هم أفضل حالاً عند الاحتفاظ بأموالهم في محفظة شخصية.


أفكار ختامية

يوم إثبات المفاتيح هو حركة بسيطة ولكنها مهمة لتذكير مستثمري العملات الرقمية بمن يمتلك حقاً مفاتيحهم الخاصة. يشارك الملايين من محبي العملات الرقمية في الاحتفال ويقومون بنقل الأموال بعيداً عن منصات التداول إلى محافظهم الشخصية.

مع نمو مجال سلسلة البلوكشين، فإن الأحداث مثل يوم إثبات المفاتيح لن تساعد فقط في تثقيف المجتمع حول أهمية ملكية المفاتيح الخاصة ولكن أيضاً حول مبادئ الأمان العامة.